تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
SharePoint
PMMC الرئيسية المركز الاعلامي الاخبار والفعاليات

بمشاركة إعلاميي المناطق الشمالية إقامة اللقاء الإعلامي مع مدير مدينة الأمير محمد الطبية

​​​​​​​​​​​"​العريفي" المدينة الطبية بالجوف​ تتسع لـ 1000 سرير وتستوعب 7 آلاف موظف​​

​أكد المديرَ العام التنفيذي لمدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الطبية لخدمة المناطق الشمالية الدكتور إبراهيم بن عبدالكريم العريفي أن العمل بمشروع المدينة الطبية يسير بشكل جيد ولا يواجه أي نوع من العقبات.

وقال الدكتور "العريفي" خلال ملتقى إعلاميي الجوف الذي استضافه للحديث عن مشروع المدينة الطبية بحضور عدد كبير من الإعلاميين والمواطنين، إن مدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الطبية لخدمة المناطق الشمالية هي إحدى مشاريع المملكة الكبيرة، وهي ضمن خمس مدن طبية بالمملكة.

وكشف المدير العام التنفيذي للمدينة أن المشروع قد بدأ بالموافقة على خمسة مستشفيات وتَبَيّن لوزارة الصحة أن المدينة الطبية مخصصة لـ500 سرير، ويكون المستشفى التخصصي بالجوف جزءاً منها، وهذا غير مطابق للشروط التي وضعتها وزارة الصحة للمدن الطبية؛ ومن أهمها أن تكون المدينة بسعة "1000" سرير فما فوق، وتم تغيير التصميم وترسية عملية المشروع للمرحلة الأولى، ومباشرة العمل فيها.

وأضاف الدكتور العريفي : أنه تم رفع خطاب للمقام السامي الكريم لطلب الموافقة على دعم الميزانية للمرحلة الثانية، تبعتها زيارات من الممثل المالي ووكلاء الوزارات في المالية والصحة؛ أسفرت عن إقناعهم بتغيير التصميم ليواكب متطلبات وحاجة أبناء المناطق الشمالية.

وقال العريفي: إن أهل الشمال معاناتهم كبيرة، ولهم الأولوية؛ الأمر الذي جعل المسؤولين بالوزارات يتفهمون الأمر في انتظار البشائر بموافقة المقام السامي.

وقال العريفي: إن الخدمات الطبية بالجوف ومناطق الشمال تحتاج لعمل كثير؛ حيث لا يوجد فيها أي مستشفى مرجعي باستثناء تبوك، وهو أقل بكثير من المناطق الأخرى، ولا يوجد رعاية طبية متقدمة حتى الآن بمناطق الشمال؛ فهم بكل تأكيد بحاجة ماسّة لإنهاء هذا المشروع بأسرع وقت.

 وبيّن الدكتور "العريفي" أن المدينة الطبية تتكون من 500 سرير ضمن المستشفى الرئيس، و500 أخرى على برجين تخصصييْن مكونة من 13 طابقا، حيث سيبدأ التشغيل بالعيادات الخارجية تدريجياً بالأسرة بدون مرضى لمدة ستة أشهر. بعد انتهاء المرحلة الأولى.

وعن البرنامج الزمني للمشروع قال الدكتور العريفي: إنه تم التعديل قبل البدء في المشروع، وسيحدد بعد قرار اعتماد التصميم الجديد.


وعن انتقال إدارات المدينة الطبية إلى الرياض أوضح الدكتور إبراهيم إن التوجه في البداية كان لوضع بعض الإدارات في الجوف، لكن هذا القرار واجه كثيرا من الصعوبات، منها أن الشركة التي تمت ترسية العقد عليها بالرياض، ومدير إدارة المشروع بوزارة الصحة بالرياض، وكل ما يتعلق بإدارة المشاريع أيضا في الرياض، كما أن جميع الدورات والندوات والتدريب والمستشفيات المرجعية مرتبطة بشكل أو بآخر بالعاصمة، مما دفعنا لعقد جلسات نقاش موسعة للبحث في ما هو أفضل للمدينة، وكان القرار أن تكون الإدارات بالرياض ، نافيا أن تكون المدينة الطبية بيئة طاردة، فقرار نقل الإدارات إلى الرياض أدى إلى استقالة شخصين فقط.

وعن مدى التعاون مع الشؤون الصحية بالجوف بيّن الدكتور "العريفي" أن هناك تعاوناً وثيقا، وتم التعرف على بعض الحالات المرجعية، وسنعمل على استقطاب بعض التخصصات مثل العيون والقلب لمستشفيات المنطقة؛ مبيناً أنه لا يستطيع إجراء عمليات حالياً بالمنطقة؛ بسبب عدم وجود الأقسام الداعمة بمستشفيات المنطقة.

وأضاف أنه تم تجهيز الاتصال عن بُعد وسيتم الجلوس أمام الطبيب عبر الشاشة بين المريض وطبيبه، والاستشاريين بالرياض، كما أن هناك تعاوناً قادماً مع كلية الطب بجامعة الجوف، ولدينا فكرة مؤتمرات خاصة بالمدن الطبية وسيقام في المنطقة.

وأكد الدكتور العريفي أنه لن يتم إغفال أي منطقة ضمن المناطق الأربع المستهدفة بالخدمة، بل سيكون هناك مكاتب للمدينة الطبية بالمناطق الأخرى، بعد أن يتم الانطلاق من الجوف، ومن الممكن أن يقوم الأطباء بزيارة تلك المناطق لإجراء عمليات جراحية.

وكشف عن وجود مركز تدريبي بالمنطقة لتنمية الموارد البشرية لخدمة مناطق الشمال؛ مبيناً أن إيجاد مركز تدريبي بالجوف يحتاج وقتاً لدراسته؛ حيث إن عدد المبتعثين حاليا 219 مبعثاً غالبيتهم من الجوف؛ منهم 71 طبيبا، بالإضافة إلى مهندسين، وتخصصات كثيرة أخرى، مشددا على مواصلة المدينة لبرنامجها الريادي في الابتعاث حيث ستبتعث أعداداً أخرى، مع التركيز على الفنيين والكوادر الطبية، لافتا إلى أن أولوية التوظيف لأبناء مناطق الشمال، وهذا ضمن نقاط التقديم بالأولوية.

وقال: وضعنا مخططاً مبدئياً للأطباء الأجانب، وعُرِض على مجلس الإدارة، وتم اقتراح مدرسة دولية لخدمة أبناء العاملين بالمدينة وأبناء المنطقة، وتم عرض إقامة فندق خمس نجوم ووافق المجلس على ذلك وهو قيد الدراسة، وقام المجلس بالالتقاء بمسؤولين بالأمانة والسياحة وغيرها من الجهات ذات العلاقة.

وبيّن أنه تم زيارة الجامعة وتم مقابلة أطباء بكلية الطب وهناك تعاون بيننا، وتم التشاور مع مدير جامعة حائل والجوف، وعرض التعاون بين المدينة والجامعات؛ مؤكداً أن عدد موظفي المدينة الطبية سيصل إلى 7000 موظف، ويوجد فكرة برنامج لمن يتخرج من الكلية التقنية؛ حيث تم وضع برنامج مدينة الأمير محمد في الكلية التقنية لدعم الطلاب والاستفادة منهم، وستكون سابقة للجوف.

وشدد الدكتور إبراهيم العريفي على أن متابعة الأمير فهد بن بدر بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف داعم مستمر ورئيس لإنجاز أعمال مشروع المدينة الطبية، بمتابعة وكيل الإمارة المستمرة، وسؤاله الدائم عن إنجاز العمل في المشروع. مثمنا ومرحبا في الوقت ذاته بدور الإعلاميين الذين ينقلون صوت المجتمع.


ميثاق الاستخدام  |  جميع الحقوق محفوظة لمدينة الامير محمد الطبية